علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
117
كامل الصناعة الطبية
القوّة الماسكة التي في الكلى ، وشدة القوّة الدافعة . في احتباس البول واحتباس البول يكون : إما من شدة القوّة الماسكة ، وإما بسبب سدة تعرض في مجرى بربخي « 1 » البول ، وهذه السدة تكون من خلط غليظ لزج ، وإما بسبب الرمل والحصى الذي يتولد في الكلى ، وإما بسبب ورم يكون فيها يضغط المجرى والرمل والحصى يتولدان عن خلط غليظ بلغمي وحرارة قوية تجفف ذلك الخلط وتصلبه . وهذه الأسباب متى كانت ضعيفة أحدثت عسر البول . [ في الكيفية [ البول ] ] وأما الأعراض الظاهرة في كيفية البول فتكون : إما في لونه إذا كان أسود ، وذلك يكون : إما من شدة الحرارة والاحتراق ، وإما من شدة البرد . وإما أن يكون أبيض كالذي يعرض من قبل السدد « 2 » . وإما من قبل رائحته كالبول المنتن بمنزلة ما يكون ذلك في الحميات العفنة . [ الاعراض التي تظهر من قبل المثانة ] فأما الأعراض الظاهرة في البول من قبل المثانة فتكون : إما في كميته ، وإما كيفيته . [ في الكمية [ البول ] ] أما في كميته فتكون : إما من إفراط خروج البول وكثرته ، وإما من احتباسه وعسره . إما من [ خروجه فكالذي يعرض إذا استرخت العضلة المستديرة حول رقبة المثانة وهذا يكون من « 3 » ] إفراط الرطوبة ، وإما لضعف القوّة الماسكة وشدة القوّة
--> ( 1 ) وهي الحالب . ( 2 ) في نسخة م : البرد . ( 3 ) في نسخة أفقط .